على ضفاف المحبة قال لها:
وكنت وإياكِ كحكاية البحر والشط، لا يعتريني منك جزرٌ إلا ليعيد موجي إليك مدٌ أشد منه قوة فيحتضن رمالك... لا ننحسر إلا لنعود فيملأ أحدنا فراغات الآخر فيكمله ...
وكنت وإياكِ كحكاية البحر والشط، لا يعتريني منك جزرٌ إلا ليعيد موجي إليك مدٌ أشد منه قوة فيحتضن رمالك... لا ننحسر إلا لنعود فيملأ أحدنا فراغات الآخر فيكمله ...
0 comments:
Post a Comment